الرئيسية / التقرير الأسبوعي / الخسائر البشرية نتيجة الحرب في أفغانستان (8-15\1\1398 هـ ش)

الخسائر البشرية نتيجة الحرب في أفغانستان (8-15\1\1398 هـ ش)

 

 

التعريف

مركز قاصد للدراسات الاستراتيجية يتابع أسبوعياً وبشكل دقيق تطورات الحرب المستمرة والأحداث الأمنية في أفغانستان وضحايا الطرفين والمدنيين ويُعد هذا التقرير الأسبوعي منها.

تم جمع المعلومات خلال الأسبوع الماضي حول حصيلة الخسائر البشرية في ضوء تصريحات الناطقين باسم الحكومة ومصادر حركة طالبان، وشهود عيان في مناطق الحوادث وبقية الإدارات المختلفة والتقارير المعتمدة.

يوضح تقرير الأسبوع الماضي أن عدد 359 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح في جميع الأراضي الأفغانية، اعتباراً من تاريخ 8 وحتى 15 حمل عام (1398 هـ ش).

تم عرض حصيلة الخسائر البشرية وتفاصيل الأحداث الأمنية في طي أربعة عناوين:

خسائر القوات الحكومية:

تكبدت القوات الحكومية خلال فترة الأسبوع الماضي خسائر بشرية مرتفعة خلال المواجهات المسلحة في ولايات: بادغيس، وبلخ، وأروزجان.

تشير المعلومات التي حصل عليها المحققون في مركز قاصد للدراسات الاستراتيجية إلى أن 93 جندياً أفغانياً قتلوا وأصيبوا في ولاية بادغيس، و12 في زابل، و16 في غزني، و13 في سربل، و4 في أرزوجان، و3 في قندهار، و13 في بلخ، و4 في ننجرهار، و3 في بكتيا، و2 في فارياب، و3 في جوزجان، ويتم توضيح تفاصيل قتلى وجرحى تلك الأحداث في الجدول الـ(1)، ويذكر أن هذه الحصيلة تم اعتمادها من قبل المصادر المحلية لـمركز قاصد للدراسات الاستراتيجية ولكن المصادر الحكومية أعربت عن أي تصريح رسمي حول تلك الخسائر.

الجدول الـ(1): خسائر القوات الحكومية:

الإجمالي الجرحى القتلى الاسم
133 22 111 الجيش الوطني
33 9 24 الشرطة
166 31 135 الإجمالي

خسائر المعارضة المسلحة:

تكبدت حركة طالبان خلال فترة الأسبوع الماضي خسائر في الأرواح نتيجة الغارات الجوية، والمداهمات، والمواجهات المسلحة، وكانت هذه الخسائر في أقاليم: فراه، وننجرهار، ونیمروز، وبلخ، وزابل.

ووفق المعلومات المتوفرة لدى مركز قاصد للدراسات، فإن 16 من مقاتلي طالبان قتلوا وأصيبوا في ولاية غزني، و12 في هلمند، و 20 في نيمروز، و51 في فراه، و4 في ننجرهار، و11 في أروزجان وزابول، و8 في بلخ، و9 في بادغيس سقطوا بين قتيل وجريح.

إضافة إلى خسائر حركة طالبان، فإن تنظم الدولة الإسلامية مني بخسارة 15 مقاتل شرقي أفغانستان خلال الغارات الجوية، والمداهمات الليلية، وتم توضيح تفاصيل قتلى وجرحى هذه الخسائر في الجدول الـ(2). وقد اعترفت حركة طالبان في تصريح لـ (قاصد) مقتل (19) من أفرادها وإصابة 26 آخرين في مختلف الولايات وقد اعتمدت المصادر المحلية لـ(قاصد) الحصيلة الأخرى.

الجدول الـ(2): خسائر معارضة الحكومة:

الإجمالي الجرحى القتلى الاسم
131 35 96 طالبان
15 0 15 داعش
146 35 111 الإجمالي

 خسائر المدنيين:

إلى جانب طرفي الصراع، سقط عشرات المواطنين بين قتيل وجريح خلال الأسبوع الماضي، فقد قتل 5 مدنيين في ولاية غزني، و13 في أروزجان، و2 في قندوز، و4 في قندهار، و1 في وردك، و2 في كابول، إضافة إلى أن 20 أفغانياً قتلوا بنيران القوات الحدودية الإيرانية خلال عبورهم الحدود المشتركة.

ووفق معلومات مركز (قاصد) للدراسات فإن أكبر الخسائر التي مني بها المدنيون كانت خلال الغارات الجوية للحكومة والمداهمات الليلية، والتي لا تعترف بها المصادر الحكومية، تابعوا تفاصيل خسائر المدنيين في الجدول الـ(3).

الجدول الـ(3) خسائر المدنيين:

الإجماعي الجرحى القتلى الاسم
74 21 62 المدنيون
74 21 62 الإجمالي

أعربت مجموعة حماية المدنيين والعدالة عن بالغ قلقها حول تنامي خسائر المدنيين، ووفق معلوماتها فإن عدد 19 مدنياً قتلوا خلال الأسبوع الماضي في ولايات: بكتيكا، وننجرهار، وقندهار، وبكتيا، وأصيب 16 آخرون.

تحليل أبرز الأحداث الأمنية في الأسبوع الماضي

بالتزامن مع بدء العام الهجري الشمسي فقد صعدت حركة طالبان ضغوطها العسكرية على ولاية بادغيس حيث تكبد الطرفان خسائر شديدة، فقد خاضت القوات الحكومية وحركة طالبان معارك متزامنة وشديدة في عدد من مديريات هذه الولاية والتي لا تزال مستمرة ويدعى الطرفان إلحاق خسائر بالطرف الآخر وحتى تبادل المديريات بين الجانبين.

في تصريحه الخاص مع مركز قاصد للدراسات الاستراتيجية، ربط نائب وزير الداخلية للشئون الأمنية (منير منكل) بين المواجهات المستمرة وبين عملية الصلح الجارية، وقال إن حركة طالبان بصدد البحث عن المكسب السياسي والعسكري في ولاية بادغيس لذا فهي تركز عليها.

ومن الناحية العسكرية فقد اختارت حركة طالبان هذه الولاية والتركيز عليها بسبب بعدها عن العاصمة حيث يصعب إيصال التعزيزات العسكرية إليها سريعاً.

إنه وبالرغم من أن حركة طالبان لم تعلن عن عمليتها العسكرية للعام 1398 الهجري الشمسي، إلا أن المعلومات غير المؤكدة رسمياً تشير إلى أن حركة طالبان تصعد الحرب في ولايات بادغيس، وزابل، وأروزجان، وهلمند، بهدف إسقاطها أو الاستيلاء على معظم مناطقها.

انتهى

شاهد أيضاً

الراصد الأسبوعي لضحايا الحرب في أفغانستان (14 – 20 يناير 2020م)

العدد: 41 ملحوظة: يمكنكم تحميل الملف على صيغة PDF من هنا. مقدمة يرصد هذا التقرير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *